تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
إني أمُت إلى الذي وُدِّي له . . . بجميعِ ما عقدَ الحقوقَ وأكَّدا إني لأشكرُ أمسَه ووليُّه . . . في يومِه ومؤمِّلٌ منه غدا

أبو عثمان الناجم

أحسن شعره في وصفه السَّماع قوله : شَدْوٌ ألذُ من ابتدأ . . . ء العين في إغفائِها أحلى وأشهى من مُنى . . . نَفْسي وصِدْقِ رجائِها وقوله في عاتب قَينة لأبي يحيى بن طرحان : أحيا أبا يحيى الإلهُ فإنه . . . بسماعنا من عاتب يُحيينا طفقتْ تغنِّينا فخِلنا أنها . . . لسرورِنا بغنائِها تُغنينا وقوله فيها : تأتي أغاني عاتبٍ . . . أبداً بأفراحِ النفوسِ تشدو فترقصُ بالرؤوسِ . . . لها ونزمرُ بالكؤوسِ

أبو حامد أحمد بن محمد

من غرر شعره قوله : فإذا جَفاني باخلٌ . . . لم أستخِرْ ما عِشْتُ قَطعَهْ وتركتُه مثلَ القبورِ . . . أزورُها في كلِّ جُمعَهْ وقوله : لي صديق يحب قولي وشَدْوي . . . وله عند ذاكَ وجهٌ صَفيقْ
لباب الآداب — صفحة 194 | الثعالبي / أحمد حسن لبج