إني أمُت إلى الذي وُدِّي له . . . بجميعِ ما عقدَ الحقوقَ وأكَّدا
إني لأشكرُ أمسَه ووليُّه . . . في يومِه ومؤمِّلٌ منه غدا
أبو عثمان الناجم
أحسن شعره في وصفه السَّماع قوله :
شَدْوٌ ألذُ من ابتدأ . . . ء العين في إغفائِها
أحلى وأشهى من مُنى . . . نَفْسي وصِدْقِ رجائِها
وقوله في عاتب قَينة لأبي يحيى بن طرحان :
أحيا أبا يحيى الإلهُ فإنه . . . بسماعنا من عاتب يُحيينا
طفقتْ تغنِّينا فخِلنا أنها . . . لسرورِنا بغنائِها تُغنينا
وقوله فيها :
تأتي أغاني عاتبٍ . . . أبداً بأفراحِ النفوسِ
تشدو فترقصُ بالرؤوسِ . . . لها ونزمرُ بالكؤوسِ
أبو حامد أحمد بن محمد
من غرر شعره قوله :
فإذا جَفاني باخلٌ . . . لم أستخِرْ ما عِشْتُ قَطعَهْ
وتركتُه مثلَ القبورِ . . . أزورُها في كلِّ جُمعَهْ
وقوله :
لي صديق يحب قولي وشَدْوي . . . وله عند ذاكَ وجهٌ صَفيقْ