تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
إنَّ للَهِ بالبريّةِ لُطفاً . . . سَبَقَ الأمهاتِ والآباء وقوله : يا أخي أين رَبعُ ذاكَ الإخاءِ . . . أينَ ما كانَ بيننا من صفاءِ أنتَ عيني وليس من حق عيني . . . غَضُّ أجفانِها على الأقذاءِ وقوله : عدوُّكَ من صديقكَ مُستفادٌ . . . فلا تَستكثِرَنَّ من الصِّحابِ فإن الداءَ أكثرَ ما تراه . . . يحولُ من الطَّعامِ أو الشَّرابِ وقوله : أيها المنصِفُ إلاّ رجلاً . . . واحداً أصبحتَ ممّن ظَلَمَهْ كيف تَرضى الفقير عِرساً لامرىءٍ . . . هو لا يرضى لكُ الدُّنيا أَمَهْ وقوله : ألا إن بالأبصارِ عن عِبرةٍ عمًى . . . ألا إن بالأسماع عن عِظةٍ صمَمْ يجدُّ لنا هذا الزمانُ شقاوةً . . . ويرتعُ في أكلائِه مَرتعَ الغنمْ عبد الله بن المعتَز من غُرر أوصافه في الخمر والمزاج قوله : فأمطرَ الكأسَ ماءً من أبارقِه . . . فأنبتَ الدُّرَّ في أرضٍ من الذَّهبِ وسبَّحَ القومُ لما أنْ رأَوا عَجَباً . . . نُوراً من الماءِ في نارٍ من العِنَبِ وقوله :