تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
إذا ما فُقدنا عنه لم يجرِ ذكرُنا . . . وإن نحن حيناً صدَّنا عنه حاجبه ومن ذا الذي تُرضى سَجاياه كلُّها . . . كفى المرءَ نُبلاً أن تُعَدّ معائبُهْ وقوله : أنّى لرجالٍ إذا الهَمُّ بَرَكْ . . . رَحب الجنانِ عند ضيقِ المعتَرَكْ عُسْري على نَفسي ويُسري مشتركْ . . . لا تُهلِك النفسَ على شيء هَلَكْ فليس في الهمِّ لِما فاتَ دَرَكْ . . . لا تُنكِرَنْ ضَراعتي لا أمَّ لك رُبَّ زمانٍ ذُلُه أرفَقُ لك . . . لا عارَ إنْ ضامَكَ دهرٌ أو ملك عبد السلام بن رَغْبان المعروف بديك الجن ، من قلائده الفاخرة قوله من قصيدة : أبا عثمان معتبةَ وضَنّاً . . . وشافي النُّصح يُعدَلُ بالأشافي إذا شَجَرُ المودَّةِ لم تَجِدْهُ . . . سماءُ البِرِّ أسرعَ في الجَفَافِ ابنُ الرومي واسمه علي بن العباس بن جُريج من وسائط قلائده قولُه : لِما تؤذنُ الدنيا به من صروفها . . . يكونُ بكاءُ الطفلِ ساعةَ يولَدُ وإلا فما يُبكيه منها وإنها . . . لا يفسَحُ مما كان فيه وأرغَدُ إذا أبصرَ الدنيا استهل كأنه . . . بما سوفَ يلقى من أَذاها يُهدَّدُ وقوله : إن للَّهِ غيرَ مَرعاك مرعىً . . . نرتعيه وغيرَ مائكَ ماء
لباب الآداب — صفحة 190 | الثعالبي / أحمد حسن لبج