تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقوله : فأصبحتُ كالدنيا تُذَمُ صُروفُها . . . ونُوسِعُها سبّاً ونحنُ عًبيدُها

إبراهيم بن المهدي

من قلائده قولُه للمأمون معتذراً : ما إن عصيتُك والغواةُ تُمدني . . . أسبابُها إلا بنيَّةِ طائعِ فعفوتَ عمَّن لم يكن عن مثلِه . . . عفوٌ ولم يشفعْ إليكَ بشافعِ ورحمتَ أطفالاً كأفراخِ القَطا . . . وحنينَ والِهةٍ كقوسِ النازعِ وهذا البيت من التشبيهات النادرة وذلك أنه شبَّه والدته الوالهة في انحنائها ورنينِها بقوسِ النازع . وقوله في صَلْب بابَك الخُرَّميّ : كأنكَ شِلْوُ كَبشٍ والفضاءُ لهُ . . . تَنُّورُ شاويةٍ والجِذعُ سَفُّودُ ومن نوادره في الإنكار على من يصف حبيبه : ولستُ بواصف أبداً حبيباً . . . أُعرّضُه لأهواءِ الرِّجالِ وما بالي أُشوّق عينَ غيري . . . إليه ودونهُ سترُ الحِجالِ كأني آمَنُ الشركاءَ فيه . . . وآمنُ فيه أحداثَ الليالي يزيد بن محمد المهلَّبي من غُرر قوله : وإلفٍ لنا كنّا زَماناً نصاحبُهْ . . . تأمر فاعتاصَت علينا مطالبُهْ