وقوله :
فأصبحتُ كالدنيا تُذَمُ صُروفُها . . . ونُوسِعُها سبّاً ونحنُ عًبيدُها
إبراهيم بن المهدي
من قلائده قولُه للمأمون معتذراً :
ما إن عصيتُك والغواةُ تُمدني . . . أسبابُها إلا بنيَّةِ طائعِ
فعفوتَ عمَّن لم يكن عن مثلِه . . . عفوٌ ولم يشفعْ إليكَ بشافعِ
ورحمتَ أطفالاً كأفراخِ القَطا . . . وحنينَ والِهةٍ كقوسِ النازعِ
وهذا البيت من التشبيهات النادرة وذلك أنه شبَّه والدته الوالهة في انحنائها ورنينِها بقوسِ النازع .
وقوله في صَلْب بابَك الخُرَّميّ :
كأنكَ شِلْوُ كَبشٍ والفضاءُ لهُ . . . تَنُّورُ شاويةٍ والجِذعُ سَفُّودُ
ومن نوادره في الإنكار على من يصف حبيبه :
ولستُ بواصف أبداً حبيباً . . . أُعرّضُه لأهواءِ الرِّجالِ
وما بالي أُشوّق عينَ غيري . . . إليه ودونهُ سترُ الحِجالِ
كأني آمَنُ الشركاءَ فيه . . . وآمنُ فيه أحداثَ الليالي
يزيد بن محمد المهلَّبي
من غُرر قوله :
وإلفٍ لنا كنّا زَماناً نصاحبُهْ . . . تأمر فاعتاصَت علينا مطالبُهْ