تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
دعبل بن علي الخُزاعي أحسنُ بيتٍ له قوله : لا تَعجَبي يا سلم من رجلٍ . . . ضحِكَ المشيبُ برأسِه فبكى ومن غرر شعره قوله : سأقضي ببيتٍ يحمَدُ الناسُ أمرَهُ . . . ويكثرُ من أهلِ الروايةِ حامِلُة يموتُ رَديءُ الشَعرِ من قبلِ أهلِهِ . . . وجيدُه يبقى وإنْ ماتَ قائلُهْ وقوله : ألم تَراني مذ ثمانون حِجَّةً . . . أروحُ وأغدو دائمَ الحَسَراتِ أرى فيأَهم في غيرهم مُتقسَّماً . . . وأيديهم من فيئِهم صَفِراتِ بناتُ زيادٍ في الخُرود مَصُونَةٌ . . . وبنتُ رسولِ اللَّهِ في الفَلَواتِ وآَلُ رسولِ اللَه نُحْفٌ جُسُومُهم . . . وإلىُ زيادٍ غُلَّظُ القَصَراتِ ومن أعجبِ أمثالِهِ : ما أعجبَ الدهرَ في تصرُّفِه . . . والدَّهرُ لا تَنْقَضي عجائِبُهُ فكم رأينا في الدهرِ من أسَدٍ . . . بالَتْ على رأسِهِ ثعالبُهُ وقوله أيضاً : ليس لبسُ الطيالسِ . . . من لباس الفوارسْ لا ولا حَومةُ الوغى . . . كصدورِ المَجالس وظهورُ الجياد غيرُ . . . ظهورِ الطنافِس