لقِيط بن مَعْبَد الإياديُ
أمير شعره قصيدته التي كتبها إلى قومه يحذرهم جند كسرى ، ويحرضهم على الجد والتشمّر للممانعة والمقارعة فمنها :
قوموا قياماً على أمشاطِ أرجلكم . . . ثم آفزعوا قد يَنال الأمرَ مَن فزعا
هيهاتِ ما زالتِ الأموالُ مذ أبدٍ . . . لأهلِها إن أُصيبوا مرّةً تَبَعَا
ومنها في اختيار الرئيس المضطلع بقيادة الجيش وتدبير الحرب ، وهو أحسن ما قيل في معناه :
وقلِّدُوا أمرَكُم للَّهِ دَرُّكُمُ . . . رَحْبَ الذرَاعِ بِأَمْرِ الحَرْبِ مُضْطَلِعَا
لا مُتْرِفاً إنْ رَخَاءُ العَيْشِ ساعَدَهُ . . . وَلاَ إِذَا عَضَّ مَكْروهٌ بِهِ جَزَعَا
ما زالَ يَحْلُبُ دَرَّ الدهرِ أَشطُرَهُ . . . يَكونُ مُتَبِعاً طوراً ومُتَبعَا
حَتى استَمَرَّ على شَزْرٍ مَرِيرَتُهُ . . . مُسْتَحْكِمَ السِّنِّ لا فَخْماً ولا ضَرَعَا
أي : لا شيخاً خرفاً ولا شاباً حَدثاً .
حاتم الطائي
من أمثاله السائرة قوله :
إِذَا لَزِمَ الناسُ البيوتَ رَأَيْتَهُمْ . . . عماةً عَنِ الأَخْبَارِ خُرْسَ المكاسِبِ
وقوله يخاطب امرأته ماوية :
أماوِيّ إنّ المالَ غَادٍ وَرَائِحٌ . . . ويَبْقَى مِنَ المالِ الأحاديثُ والذكْرُ
وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ لَوْ أَنَ حَاتِماً . . . أَرادَ ثَراءَ المَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ