ومن أمثاله السائرة لعمرو بن هند :
اأبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا . . . حنَانَيْكَ بعضُ الشر أهونَ من بعضِ
وقوله :
قَدْ يَبْعَثُ الأمر الصغيرُ كبيرَه . . . حتى تظلّ له الدِّماء تَصَبَّبُ
وقوله :
وأعلمُ عِلماً ليسَ بالظَّن أنَّهُ . . . إِذَا ذَلَ مَولى المَرْءِ فَهْوُ ذَلِيلُ
وَأَن لِسَانَ المَرْءِ مَا لَمْ يكُنْ لَهُ . . . حَصَاةٌ عَلَى عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ
المُتَلمِّس
واسمه جرير بن عبد المسيح ، من أمثاله السائرة قوله في الاحتياط :
قليلُ المالِ تُصلحُه فيبقى . . . ولا يبقى الكثيرُ على الفسادِ
وحِفظُ المالِ خير من بُغاهُ . . . وجَوْلٌ في البلادِ بِغَيْرِ زادِ
وقوله في الإغضاء عن ذنوب الأقرباء :
ولو غيرُ أخوالِي أرادُوا نَقيصَتي . . . جعلتُ لَهُم فوقَ العَرانين مِيسَمَا
وَلا كُنْتُ إلاّ مِثْلَ قَاطِعِ كَفِّهِ . . . بِكَف لَه أُخْرى فأصبحَ أَجْذَمَا
وقوله في الامتناع عن الذل :
ولا يقيم على ذُلَّ يُرادُ به . . . إلا الأذلان عَيْرُ الحَيِّ وَالوَتَدُ
لباب الآداب — صفحة 115
مساهمون: الثعالبي
ص١١٥