المرقش
جاهلي ، من أمثاله السائرة :
وَمَنْ يَلْقَ خيراً يَحمَدِ الناسُ أمرَه . . . وَمَنْ يَغْوَ لا يعدَم على الغَيَّ لائما
أخوك الذي إن أحرجتْك مُلمَّةٌ . . . من الدهرِ لم يبرح لها الدهر واجما
وليس أخوك بالذي إنْ تشعَّبت . . . عليك أمورٌ ظل يلحاك دائما
مُهلهل
واسمه ربيعة ، وهو أول من رقَّق الشعرَ فسمي مُهلهلاً .
ومن أمثاله السائرة قوله ، وقد خُطبت إليه ابنته وهي في دار غربة :
لو بأبَانَيْنِ جاءَ يخطُبُها . . . ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطِبٍ بِفَمِ
وقوله :
قَرَّبَا مَرْبِطَ النّعامَةِ مِنّي . . . لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عن حِيالِ
لم أَكُنْ مِنْ جُناتِها شَهِدَ اللَّه . . . وإني بِحَرْبها اليومَ صالِ
وقوله في مرثية أخيه كُليب بن وائل :
نبَئتُ أَنّ النارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ . . . وَأسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المجلِسُ
وَتكلموا في أَمرِ كلِّ عظِيمَةٍ . . . لو كنت شاهد أمرهم لم يَنْبِسُوا