ومن قلائده قوله :
فَإن يَكُ عامِرٌ قد قالَ جهلاً . . . فَإِن مظنَّةَ الجهلِ الشبابُ
ومن عقاربه :
وكنتَ أمينهُ لو لم تَخُنْهُ . . . ولكنْ لا أمانَةَ لليماني
ومن أمثاله السائرة قوله :
الرّفقُ يُمنٌ والأَناةُ سَعَادَةٌ . . . فاستأن في أمرٍ تُلاقِ نَجاحا
واليأسُ عما فاتَ يُعقِبُ راحَةً . . . ولرُبَّ مُطعمةٍ تعودُ ذُباحا
فاستبقِ وُدَّكَ للصَّديقِ ولا تكن . . . قتباً يعضّ بِغارِبٍ ملحاحَا
أَوْسُ بن حَجَر الأسدي
قال أبو عمرو بن العلاء : كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فطأطأ منه ، وكان زهير راوية أوس ، ومن إحسان أوس المشهور في قوله في المرثية التي أولها :
أيتُها النفْسُ أجْمِلي جَزَعا . . . إِنّ الذي تَحْذَرينَ قَدْ وَقَعَا
وليس للعرب مطلع قصيدة في المرثية أحسن من هذا البيت وبيت القصيدة قوله :
الأَلمَعِيَّ الّذي يَظُنُ بك الظّنّ . . . كَأَنْ قَدْ رأى وَقَدْ سَمِعَا
ومن أمثاله السائرة قوله :
فإنكما يا ابنَي جَناب وجدتما . . . كمن دب يستخفي وفي الحَلق جُلجُلُ
وقوله :
لباب الآداب — صفحة 110
مساهمون: الثعالبي
ص١١٠