والديك والخندور كانا كعا . . . دأبا دليلين متى يأكل
أردت الماء فالتقى دونه . . . أمر عظيم مفظع هائل
ورحت والموت لنا واقف . . . يقول لي في . . . . . . . . العاجل
أرحل أبا حسان مستعجلا . . . فكل من فوقى الثرى راحل
حميك يا غمدان من بعدنا . . . ولست للتعطيل مستاهل
نحن رفعنا علو آجره . . . بألف ألف عدها القائل
ومن زجاج فوقه خلوة . . . خضراء مثل القضبة الباقل
أبصارها للناس علية . . . لا شارب فيها ولا آكل
حميك يا غمدان من بعدنا . . . حميك يا غيمان والماجل
فيه ثمانون من أموالنا . . . كيلا وألفا ذهب حاصل
ألف لجام فيه من مذهب . . . لألف مهر أدهم صاهل
ألف لجام فيه من عسجد . . . أيضاً لألفي مهرة حامل
إذن تركناه لأولادنا . . . لكن خشينا الوارث العائل
فربما قد يلد المجتبى . . . نكسا ذليلا عرضه باذل
وربما قد يلد المجتبى . . . ليثا هماما ضيغما باسل
قال عبيد بن شرية : ثم اقبل تبع بن ملكي في جموع حمير وكهلان من . . . . . . . . .
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 131
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٣١