وتستقيني أنا أرومة من مضى . . . وما خابر يا أم عمرو كجاهل
حجبنا بناء المجد طرا فلم ندع . . . بما قد حجبنا من محل ونازل
وطفنا بلاد الله طرا فلم نجد . . . . . . . . . قوما مثل قومي الأفاضل
أبونا الذي ساد البلاد وسامها . . . بسمر القنا والمرقفات الفواصل
وبالخيل تردي بالكماة كأنها . . . قطا أفزعتها نازحات الأجادل
فأدى بلاد لم ندوخ ملوكها . . . وأي عزيز لم نقد بالسلاسل
لنا فليق صعب القياد عرندس . . . ثمانون ألف راكبا غير راجل
وألف وألف ألف ألف مسريل . . . يجيبون طوعا للأمير الحلاحل
فهيهات قومي أم همرو عن الخنا . . . مكان الثريا من يد المتناول
وأسعد أول من كسى البيت ، وذلك أنَّه عند رجوعه من غزاته هذه مر بالبيت فكساه الأنطاع المذهبة اليمانية ، فرأى في المنام قائلا يقول : زد في كسوة البيت فكساه المعافري ، فرأى في المنام قائلا يقول : في كسوة البيت فكساه الوشي ، ونحر
بمكة سبعين ألف بدنة ، وطاف وسعى وعمل له بابا ومفتاحا لم يكونا له قط ، وقال في ذلك :
وكسونا البيت الذي حرم الل . . . ه ذا ملاء مقصبا وبرودا
ثم طفنا لديه عشرا وعشرا . . . وخررنا عند المقام سجودا
وأقمنا به من الشهر تسعا . . . وجعلنا لبابه إقليدا
وأمرنا بدنه الجرهمي . . . ين وكانوا بحافتيه شهودا
وأمرنا أنْ لا نريق حولي . . . نا منيا ولا دما مفصودا
ونحرنا في الشعب سبعين ألفا . . . فترى الطير حولهن ركودا
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 134
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٣٤