ثم صبحنا بالأكاليل كل عدو . . . واجتلينا مخبآت الخدود
ثم بالقلب قلبت هام قوم . . . بسيوف مذلقات ذكور
ثم بالشولة اشتفيت وشالت . . . بالأعادي الأيام بالتغيير
ثم سرنا وبالنعام نزلنا . . . يوم رهج وصولة وهدير
ثم بالبلدة اعترضت الأعادي . . . بجموع وكان ذاك سروري
وبسعد ذبحت أبناء سعد . . . ووضعت المدى بها في النحور
وبسعد البلوغ دمرت قوما . . . بلعتهم منفرات الشعور
وبسعد السعود أسعد جدي . . . فاستولى الملك واستقام سريري
وبه اصطدت قلب كل عدو . . . وأزرت الأحياء أهل القبور
وبسعد الأخباء أخبيت أرضا . . . بعد نهب وقتل قوم كثير
ثم بالفرغ الدلو حولي . . . كل قوم متوج محبور
ثم بالفرخ آخر الدلو صرنا . . . بعد ايغالنا بخير المصير
ثم بالحوت قد حويت الأعادي . . . بالعناجيج والسيوف الذكور
ثم بالنطح لم نزل ننطح النا . . . س بقرون مذلق مطرور
ووطئنا بالبطن أرض معد . . . بالعاجيج نعتلي بالوعور
ورجعنا إلى الثريا فثرنا . . . يوم نقع وظلمة ديجور
أجمل الفرقدين والجدي معها . . . حيث دارت بنات نعش فدور
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 127
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٢٧