قلت لليلة التي طال فيها . . . أرقي في قرى ظفار أنيري
فكمشت الجوع كمشا رحيبا . . . وارتحلنا بصمة الأحمور
ثم سرنا مسير صدق نؤم الجدى . . . في سيرنا بيعمن المسير
ثم بالديوان . . . . . . . . رحانا . . . بالصنديق كالرحى المستدير
ثم بالهنعة . . . . . . . . . جميعا . . . وقتلنا الوزير بعد الأمير
ثم سرنا وبالذراع نزلنا . . . فظللنا بنعمة وحبور
ثم بالنثر شط عني نوى البعد . . . فأغنيت كل عان فقير
ثم بالطرفة . . . . . . . . . وكنا . . . آل ملك وثورة ونقير
ثم يالجبهة ارتفعنا فكنا . . . جبهة الرأس فوق عين النضير
ثم بالزبرة ازبأرت عليهم . . . خيلنا بالأسود ذات الزئير
ثم بالصرفة استقريت أرضا . . . بوعيدي وعسكري ونكيري
ثم بالعو للأعادي نزلنا . . . بقضا الواحد القدير الكبير
ثم سرنا مع السماك علينا . . . كل فضفاضة كماء الغدير
ثم بالغفر سرت بالخيل قدما . . . بكماة وكل قرم جسور
ثم بالكوكب الزبانا معد . . . أذعنت بالعواء بعد الهرير
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 126
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٢٦