تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح على أبي الفتح — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
لما رأونا والصليب طالعا . . . ومار جرجيس وسما ناقعا خلوا لنا راذان والمزارعا . . . كأنما كانوا غراباً واقعا يريد : فطار . فتركه لعلم المخاطب . ولم يفسره الشيخ أبو الفتح ، ولا الذي قبله لكنه أتى بالغريب . وقوله : لقد ظلت أواخرها الأعالي . . . مع الأولى بجسمك في قتال قال الشيخ أبو الفتح : الأولى بجسمك أي الأدنى إليه . وهذا كقوله أيضاً : ويحسد الخيل منها أيها ركبا