قلت وقد لجّ أبو الطيب في هذا الباب حتى قال ك
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي . . . وأسمعت كلماتي من به صمم
وقال :
قوم تفرست المنايا فيهم . . . فرأت لكم في الحرب صبر كرام
وقال :
أيها الواسع الفناء وما فيه . . . مبيت لمالك المجتاز
وقال :
كريم متى استوهبت ما أنت راكب . . . وقد لقحت حرب فإنك نازل
وقد استقريت شعره كله فوجدته لا ينزل عن هذا المذهب في كل ما مدح به . فإذا أورد ضميراً في ذم رده إلى الكلام الأول تفادياً أن يخاطب به مواجهاً ، أو يرده إلى نفسه مخبراً فقد قال :
الفتح على أبي الفتح — صفحة 128
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص١٢٨