تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
1 - موطأ مالك وصحيحي البخاري ومسلم . 2 - كتب لم تبلغ الموطأ والصحيحين ولكنها تتلوها سنن أبي داود والترمذي والنسائي . 3 - مسانيد صنفت قبل البخاري ومسلم وفي زمانهما وبعدهما جمعت بين الصحيحين والحسن والضعيف والمعروف والغريب والشاذ والمنكر والخطأ والصواب ( 1 ) .

أصح الصحاح حسب هذه الموازين والمقاييس

إن أصح كتب الحديث برأي القوم هو صحيح البخاري ، مع أن البخاري قد أقر علنا ، بأنه لم ينقل الحديث باللفظ إنما كان ينقله بالمعنى ، وأنه كان يسمع الحديث في بلاد ، ويكتبه في بلاد ثانية ! ( 2 ) قال الدكتور أحمد أمين : إن بعض الرجال الذين روى عنهم البخاري غير ثقات ، وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو ثمانين وفي الواقع هذه مشكلة فالوقوف على أسرار الرجال محال . . . ولكن ماذا يصنع بمستور الحال ( 3 ) وقال رشيد رضا عن صحيح البخاري ومسلم . . . إنه يوجد في غيرهما من دواوين السنة أحاديث أصح من بعض ما فيهما ( 4 ) . وقال أيضا ما كلف الله مسلما أن يقرأ صحيح البخاري ويؤمن بكل ما فيه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أضواء على السنة المحمدية ص 260 وما فوق باختصار . ( 2 ) مقدمة فتح الباري ص 4 ، وهدى الساري ج 2 ص 201 وص 94 وص 11 وج 1 ص 186 من فتح الباري ، وأضواء على السنة المحمدية ص 300 . ( 3 ) ضمن الإسلام ج 2 ص 117 - 118 وص 303 من الأضواء . ( 4 ) المنار ج 29 ص 104 و 105 ، والأضواء ص 305 . ( 5 ) المراجع السابقة ، والأضواء ص 305 .