1 - موطأ مالك وصحيحي البخاري ومسلم .
2 - كتب لم تبلغ الموطأ والصحيحين ولكنها تتلوها سنن أبي داود
والترمذي والنسائي .
3 - مسانيد صنفت قبل البخاري ومسلم وفي زمانهما وبعدهما
جمعت بين الصحيحين والحسن والضعيف والمعروف والغريب والشاذ
والمنكر والخطأ والصواب ( 1 ) .
أصح الصحاح حسب هذه الموازين والمقاييس
إن أصح كتب الحديث برأي القوم هو صحيح البخاري ، مع أن
البخاري قد أقر علنا ، بأنه لم ينقل الحديث باللفظ إنما كان ينقله بالمعنى ،
وأنه كان يسمع الحديث في بلاد ، ويكتبه في بلاد ثانية ! ( 2 ) قال الدكتور
أحمد أمين : إن بعض الرجال الذين روى عنهم البخاري غير ثقات ، وقد
ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو ثمانين وفي الواقع هذه مشكلة
فالوقوف على أسرار الرجال محال . . . ولكن ماذا يصنع بمستور الحال ( 3 )
وقال رشيد رضا عن صحيح البخاري ومسلم . . . إنه يوجد في غيرهما من
دواوين السنة أحاديث أصح من بعض ما فيهما ( 4 ) .
وقال أيضا ما كلف الله مسلما أن يقرأ صحيح البخاري ويؤمن بكل ما
فيه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أضواء على السنة المحمدية ص 260 وما فوق باختصار .
( 2 ) مقدمة فتح الباري ص 4 ، وهدى الساري ج 2 ص 201 وص 94 وص 11 وج 1 ص 186 من فتح
الباري ، وأضواء على السنة المحمدية ص 300 .
( 3 ) ضمن الإسلام ج 2 ص 117 - 118 وص 303 من الأضواء .
( 4 ) المنار ج 29 ص 104 و 105 ، والأضواء ص 305 .
( 5 ) المراجع السابقة ، والأضواء ص 305 .