تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
بحذافيره ، فهددوا بقتل سعد بن عبادة ، ثم قتلوه ، وهددوا بقتل الإمام علي ، ثم نجاه الله بأعجوبة ثم قتلوه ، فعبد الرحمن بن ملجم من أولياء عمر المقربين ( 1 ) وهموا بل وشرعوا بحرق بيت فاطمة بنت رسول الله على من فيه وفيه الإمام علي وفاطمة بنت الرسول والحسن والحسين ابنا رسول الله ، وسادات بني هاشم وأركان القلة المؤمنة ، ولو لم يخرجوا من البيت لتم حرقهم وهم أحياء ، دون أن يرمش للخلفاء جفن ! ! وفي الوقت نفسه الذي يصبون فيه جام غضبهم وسخطهم على أهل بيت النبوة ومن والاهم وعلى كل معارض لهم ، يفتح الخلفاء قلوبهم لأعداء الله السابقين الحاقدين على آل محمد فيسندون لهم الولايات والأعمال والقيادات ، ليكونوا سدا منيعا بين آل محمد وبين الاتصال بالناس ، وسدا منيعا بين المسلمين وبين معرفة الحقيقية الشرعية . 4 - حرمان أهل بيت النبوة من تركة النبي الطائلة ، بدعوى أن الأنبياء لا يورثون ، وحرمانهم من حقهم بالخمس الوارد بآية محكمة بحجة أن الخمس لهم حال حياة النبي ولا حق لهم به بعد مماته ، ومصادرة المنح التي أعطاها لهم رسول الله حال حياته ، وتجريدهم من ممتلكاتهم ، وجعلهم عالة على الخليفة يقدم لهم المأكل والمشرب فقط ، والقصد من هذه الإجراءات الغاشمة أن لا يبقى عند أهل بيت النبوة أية أموال حتى لا يألفوا بها قلوب الناس من حولهم . 5 - حرمان أهل بيت النبوة ومن والاهم من تولي الإمارات والأعمال والوظائف العامة حتى لا يستغلوها بالاتصال مع الناس ، وتعريف الناس بعدالة قضيتهم ، وبحجم الظلم الذي لحق بهم . 6 - منع كتابة ورواية أحاديث الرسول المتعلقة بنظام الحكم أو بمن
هامش
( 1 ) لسان الميزان ج 3 ص 439 ، وتدوين القرآن لأبي محمد الكوراني ص 217 - 218 .
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 349 | أحمد حسين يعقوب