1 - قربوا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .
2 - أو قال : ( إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) .
3 - أو قال : ( إئتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم
كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) .
4 - أو قال : ( إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) .
5 - أو قال : ( إئتوني بكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) .
6 - أو قال : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ) .
فالرسول لم يقل إلا جملة من هذه الجمل الست حسب الروايات التي
نقلها رواة القوم وثقاتهم ( 1 ) ولأن الرسول تلفظ بهذه الجملة اندفع عمر بن
الخطاب وقادة حزبه فواجهوا رسول الله تلك المواجهة القاسية وهو في
مرض الموت ! !
عمر بن الخطاب يتصدى للنبي ( ص )
ما أن أتم رسول الله جملته : ( قربوا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده
أبدا ) حتى تصدى له عمر بن الخطاب وقال متجاهلا وجود النبي ،
ومتجاهلا طلبه وموجها كلامه للصفوة التي اختارها النبي ليكتب أمامها
وصيته وتوجيهاته النهائية ( لا حاجة لنا بكتابه إن النبي يهجر وعندكم القرآن
حسبنا كتاب الله ) ( 2 ) ! ! ! وما أن أتم عمر جملته حتى قال أعوانه بصوت
هامش
( 1 ) راجع صحيح البخاري كتاب المرض باب قول المريض قوموا عني ج 7 ص 9 ، وصحيح مسلم آخر
كتاب الوصية ج 5 ص 75 ، وصحيح مسلم بشرح النووي ج 11 ص 95 ، ومسند الإمام أحمد بن
حنبل ج 4 ص 356 ح 2992 ، وصحيح البخاري ج 4 ص 31 ، وصحيح مسلم ج 2 ص 16 ، ومسند
أحمد ج 3 ص 286 وج 1 ص 355 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 192 ، والكامل لابن الأثير ج 2
ص 320 ، وتذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 62 ، وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي
حامد الغزالي ص 21 .
( 2 ) تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 62 ، وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي .