تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
فأما أَعْصُر وأَسْلُم ، فإنهما جَمْع عَصْر وسَلْم ، سُمِّي بهما رَجُلانِ . وسَلْمٌ : دَلْوُ السَّقَّائِين . ويقال : أُصْبُعٌ بضم الألف والباء ، وأُصْبُوع بالواو ، وأُصْبَع بضمّ الألف وفَتْح البَاء ؛ ولا يقال : أُصْبِع - بضم الألف وكسر الباء - لأنّ هذا إنما يَجِىْءُ في كلامهم فِعْلاً ، نحو قولك : أُحْسِنَ وَأُجْمِلَ . ويُقال : إصْبَعٌ بكسر الألف والباء ، وبفتح الباء وبضمها . والظُّفُر من القوْس : ما وراءَ مَعْقِدِ الوَتَر إلى طَرَف القوس . ويقال للبَياض الغليظ الذي ربما ظَهَرَ في مَأْقِ العين من بعضِ الناسِ : ظُفْر ، وظَفَرَة . والبَطْن - من بُطونِ العرب - : دون القَبيلة . والبَطْن : ما اطْمَأنَّ من الأرض . والبَطْن : الشِّقُّ الأطْوَلُ من الرِّيشة ، وجمعُها بُطْنان . والجَوْف : موضع معروفٌ . وهو أيضًا : ما اطْمأنَّ من الأرضِ ، قال الراجزُ - يصفُ حِمار وَحْشٍ - : [ الرجز ] حتى إذا أشرفَ في جوفٍ جَبَا . . . تَسَمَّعَ الأصواتَ أو تَرَيَّبَا جَبَا ، أي : جَبُن .
المنجد في اللغة — صفحة 49 | ضاحى عبد الباقى / علي بن الحسن الهنائي ( كراع النمل ) / أحمد مختار عمر