وخَلَع يَدَه من الطَّاعة .
وثَوْبٌ قصيرُ اليد ، إذا كان يَقْصُرُ أن يُلتَحَفَ به .
واليَد : الإحسان تَصطَنِعُهُ .
واليَد : الغِنَى والقُدْرة ، تقول : [ لي ] عليه يَدٌ ، أي : قُدْرَةٌ .
وجَمْعُ اليد - من الإحسان - أيادٍ ويَدِيٌّ ، قال الأعشَى : [ الطويل ]
فَلَنْ أذكُرَ النُّعْمانَ إلا بنِعْمَةٍ . . . فإنّ له عِندي يَدِيًّا وَأنْعُمَا
ولا آتيه يَد الدهرِ ، يعني : الدَّهْرَ كُلَّه .
ولَقِيتُه أولَ ذاتِ يَدَيْن ، أي : أوَّلَ شَىءٍ .
ويَد القَوْسِ : ما عَلاَ عنْ كَبِدِها .
والكَف : مَصْدَرُ كَفَفْتُ عن الشَّىءِ ، إذا أَمسكْتَ عنه .
وكَف الإنسانِ في يَدِهِ ، وكَفُّ الصَّائِدِ من الطَّيْرِ في رِجْلِهِ .
والرَّاحَة من الإنسانِ جمعُها رَاحٌ وراحاتٌ ، كما قيل : آيَةٌ وآيٌ وآياتٌ ، وهي العَلامةُ ، ورايةُ الحَرْب ورايٌ وراياتٌ ، وغايةٌ وغايٌ وغاياتٌ ، وغابةٌ وغابٌ وغاباتٌ ، وساحةٌ وساحٌ وساحاتٌ ، وساعةٌ وساعٌ وساعاتٌ ، وحاجَةٌ وحاجٌ وحاجَاتٌ .
والرَّاحة : ضد التَّعَب .
المنجد في اللغة — صفحة 47
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٤٧