لا صُلْحَ بيني فَاعْلَمُوهُ ولا . . . بينكُمُ ما حَمَلَتْ عاتقي
سَيْفِي وما كُنَّا بِنَجْدٍ وما . . . قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ في الشَّاهِقِ
ويُقال : فُلانٌ عَضُدِي ، أي الذي يَعْضُدُني ويُقَوِّيني .
والمِرْفَق : موضع التَّغَوُّط ، والجميعُ المَرَافِق .
والمِرْفَق : من الارْتِفاق ، بالفتح والكسر ، لغتان .
فأما مِرفق الإنسان فبالكسر لا غير .
والسَّاعد : إِحْلِيلُ خِلْفِ الناقةِ الذي يَخْرُجُ منه اللَّبَنُ ، والجميعُ السَّوَاعد .
ويقال : إن السَّواعِد عُروقٌ في الضَّرْع يَجِىْءُ إليه منها اللَّبَن .
والسَّواعد أيضًا : مجاري البحر إلى الأنهار ، واحدُها ساعِدٌ .
وأما ساعدة بالهاء فَاسْمُ الأسد ، معرفةٌ لا تنصرف .
والذِّراع : مَنْزِلةٌ من منازل القَمَر .
والذِّراع : صَدْرُ القَنَاة .
والذِّراع : سِمَةُ بني ثعْلَبَةَ من أهل اليَمَنِ ، وناسٍ من بني مالِكِ بن سعد من أهل الرِّمال ، وهي سِمَةٌ في ذرَاع البعيرِ .
وذِراع الإنسان يُذَكَّرُ ويؤنَّثُ .
المنجد في اللغة — صفحة 45
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٤٥