وصَدْر النَّهار : أَوَّلُه .
وصَدْر القَناة أيضًا ، وأُنْشِدَ - قال الشاعر : [ الطويل ]
وَتَشْرَقُ بالقولِ الذي قد أَذَعْتَهُ . . . كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ من الدَّمِ
وحَلَمَة الثَّدْي .
والحَلَمَة : الضَّخْمُ من القِرْدان .
والحَلَمَة : شَجَرَةُ تَنْبُتُ بِنَجْدٍ في الرَّمْلِ ترتفع من الأرض كَقَدْرِ الإِصْبَع ، ولا تَزالُ في القَيْظ خَضْراءَ ؛ وزهرتُها حمراءُ كأنَّها الجَمْرُ ، ولها شُوَيْكٌ وَوَرَقٌ كأظافيرِ الإنسانِ أخضرُ ، فإذا يَبِسَتْ فهي حَمَاطَةٌ ، والجميع الحَمَاطُ .
ويقال : رَجُلٌ له ظَهْر أي : إبِلٌ .
ويُقال : هُوَ بَيْنَ ظَهْرَي قَوْمِه ، وظَهْرانَي قَوْمِه ، وأظْهُر قومِهِ .
والظَّهْر أيضًا : مَصْدَرُ ظَهَرْتُ بالشىءِ ، أي : فَخَرْتُ به ، قال زيادٌ الأعجم : [ الكامل ]
المنجد في اللغة — صفحة 41
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٤١