تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6306

مساهمون:

ص٦٣٠٦
وَلَرُبَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى . . . ذَرْعَاً وعند الله منها المخرجُ ولم أرَ كالمعروف أمَّا مذاقُةُ . . . فحلوٌ وأما وجهُهُ فجميلُ إذا لم تستطيع شيئًا فدعْهُ . . . وجاوِزْهُ إلى ما نستطيعُ [ 4 ب ] وقد يحزنُ المءُ من موتِ ما . . . تكونُ السلامة في موتِهِ تفرَّقتِ الطباءُ على خِراشٍ . . . فما يدري خراش ا يصيبُ ما عابني إلا اللئامُ . . . وتلكَ لي إحدى المناقِبْ إذا محاسني اللاتي أمتُّ بها . . . غدت ذنوبًا فقل لي كيفَ أعتذرُ يريكَ البشاشةَ عند اللقاء . . . ويبريكَ في الغيب بَرْيَ القلمْ ويحييني إذا لاقيتهُ . . . وإذا نحلُو له جسمي رَتَعْ * ألا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلهِ . . . وأمكن من بين الأسِنَّةِ مخرجُ كأنك لم تسبق من الدهر ِ ليلةً . . . إذا أنت أدركتَ الذي أنت تطلبُ وغير تعني بأمرِ الناس بالنعي . . . طبيبٌ يداوي الناسَ وهو عليلُ * وكنّأ نستطشبُّ إذا مرِضْنا . . . في الداء من قِبَلِ الطبيبِ * وإنك لنترى طَرْدًَا لحرٍ . . . كالصياقِ به طرفُ الهوانِ يهون علينا أن تُصابَ جسومُنَا . . . وتسلمَ أعراضٌ لنا وعقولُ * ومستعجبٍ مما يرى من أناتِنا . . . ولو زبنتُهُ الحربُ لم يتزمزمِ لم يخلقِ الله مسجونًا تسائلُه . . . ما بال سجنِك إلا قال مظلومُ حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيهُ . . . فالكل أعداءٌ له وخصومُ لولا اشتعالُ النار فيما جاورت . . . ما كان يظهرُ طِيْبُ نَشْرِ العودِ * ونُبِّئْتُ قومًا يحسدونَ [ محاسنًا ] ( 1 ) . . . وذو الفضلِ لا تلقاه إلا َّ محسَّدا
هامش
( 1 ) كلمة غير واضحة في المخطوط