مسألة وما شيءٌ لا من وجود ولا معدوم ، ولا كلِّي ولا جزئي ، ولا خاصٍّ ولا عامٍّ . وهل يدخل في مسمَّي الشيء ؟ وهل يحسن السؤال عنه بأيِّ ؟ وهل معنى لا شيء ولا موجود متَّحدٌ ؟ وهل التلازم بين الوجود والشيئية من الأمور الخارجيَّة أو الذهنية ، أو لا ملازمة أصلاً ؟ وما بين اللاشيء واللا موجود من التقابل حكمًا .
مسألة : قالوا : في قام زيد خمسةٌ وعشرون وجهًا فانعموا بالقيد . مسألة قول الشاعر :
لا يألف الدرهمُ المضروبُ صُرَّتَنا . . . لكن يمرُّ عليها وهم منطلقُ
لم آثر لفظ يألفُ على غيره من الألفاظ التي تولفُ ، وَلِمَ أتى بالدرهم دون الدينارِ ؟ وبلا دونَ ما ، ولِمَ اختار التعريفَ على التنكير ، والإفراد على جمع التكسير ؟ ولم وصَفَه بالمضروب ؟ هل فائدة أوقع في القلوب ؟ ولم أختار لفظ الصَّرة على ما يقوم مقامَها ؟ بيِّنوا سرَّهُ . ولم قدَّم لفظ المرور على ما يرادفُه بما على الألسنة يدور ؟ ولمَ جاء به مضارعًا دون ماضٍ ؟ وهل زمانه الحالُ ، أو الاستقبال ، أو الاستمرار ؟ وما عليها من الاعتراض . وهل المرور الانطلاق ؟ فكيف قيَّده به ؟ وتقييد الشيء بنفسه منعه الاتفاق ، وهل يصح الاستشهاد بهذا البيت للحشو والتطويل والإيماء ؟ وأين موضع كُلّ يا نبيلُ [ 1 ب ] .
مسألة : هل الإعراب والبناء نقيضان ؟ فإن قلتم : نعم . قلنا : يرتفعانِ . وإنْ قلتم : لا . فما بينَهما عند ذوي الشأن ، وهل لهما عارضان أو عَرَضَان ؟
مسألة : أي خبر مشتق استكنَّ فيه ثلاثةُ ضمائرَ وخبرينِ مشتقَّين ليس فيهما إلاَّ ضميرُ دائرة .
مسألة : ما مبتدأ رفعتُه حال .
مسألة : إذا بنيت من آي على مختال كيف تجمعُه جمعَ السلامةِ . وتصغِّره . وتكسِّره وترخِّمُهُ على القاعدة المقامةِ ؟
مسألة : ما حرف ناب عن حرف حذف فنابَ عن ذلك النائبِ اسمٌ ربما عرف
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6258
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٦٢٥٨