تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6257

مساهمون:

ص٦٢٥٧
بسم الله الرحمن الرحيم أحمدك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، وأصلي وأسلم على رسولك ، سيد الأنام ، وعلى آله الكرام ، وصحبه الفخام . يا فتاح ، يا عليم ، افتح لنا أبواب الهداية ، وافتح علينا بفهم ما استصعبَ من علوم الدراية والرواية ، إنَّه لا خيرَ إلاَّ خيرُك ، ولا يهب المعارفَ الحقةَ على الحقيقةِ غيرُك ، وبعدُ : فيقول الحقير الجاني محمد بن علي الشوكاني - غفر الله له ذنوبه ، وستر عن عيون العباد عيوبه - وأنه ورد عليَّ ، ووفد إلىَّ من الشيخ المحقق العلامة المدقق الفهامة ، المتحلِّي من المعارف بما دقَّ وفاق ، ورقَّ وراق ، الفاضلِ عبد الرزاق ، وهو الهنديُّ المستوطن دلّي - غفر الله له ولي - هذه المسائلُ الرشيقة ، والمباحث الأنيقة الدقيقة . وها أنا أذكرها لك بنصِّها ، واكتبها بلفظها وفصها ، ثم أذكر ما ظهر لي من جوابها مسألةً مسألةً ، وبالله الاستعانةُ على فك أقفال كلِّ معضلة ومشكلةِ ، قال - كثر الله فرائد فوائده - ومدَّ على الطُّلاب فوائد فرائده - : مسألة : ما قضية نتجتْ غيرَ مكررة الحد الأوسط ، وما الشكل الأول ينفي الصغرى فأنتج وإيجابها مشرّط ؟ مسألة : وما اقتراني كالاستثناءِ ، وهما نقيضان . مسألة : وما قضايا حوتْ ثلاثةَ الآلفِ في الحسبان ، وما شكل ثانٍ اتفقت مقدمتاهُ إيجابًا وسلبًا ، فأنتج دون ما عداهُ . مسألة : ما بين الصورة الجسمية [ 1 أ ] ، والصورة النوعيّة من أنواع التقابل الحكمية . مسألة : وما بين العارضِ والعرضِ من النسبِ الأربع قد عرض ، فإن قلتم يتساويان قلنا يتغاير الحدَّان ، وإنْ قلتم نقيضان ، قلنا يرتفعانِ ، وإن قلتم غير ذلك فعليكم البيان . مسألة وما بين الكمال الأول والثاني من هذه النسبِ ، وهل السؤالُ عنها بما أو بأيّ قد وجب .