تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5988

مساهمون:

ص٥٩٨٨
فإن قلت : ربّما كان مراد السائل بالسؤال عن وجه ابتداء المصنفين في علم اللغةِ [ 2 ب ] بالهمزة ، فهذا إن كان هو المراد بالسؤال فما أبرده ، وأقلَّ جدواه ! لأن تقديم بعض الحروف في مصنَّفات الجامعين لمفردات اللغة هو موقوف على الاختيار ، فيبدأ من صنَّف بأيّ حرف شاءَ ولا حرجَ عليه في ذلك ، وإن أردنا بيان الوجه فهم وجدوا الصبيان في المكتب يبدؤون بها ، فرتَّبوا كتب اللغة على ذلك تقريبًا لمن يريد البحث عن شيء من المفردات ، لكون ذلك الترتيب هو المألوفَ في تعليم الصبيانِ في المكتبِ . وكان يلزم السائلَ أن لا يقصرَ السؤال على الهمزة ، بل يجعل السؤال عامًا فيقول : ولم قدِّمَت الباء على التاء ؟ ثم كذلك إلي آخر الحروف . وأما : الجواب عن السؤال السادس وهو قوله كلمة [ أبجد و ] ( 1 ) هوَّز . . . إلخ ، هل هي مهملة أو مستعملة ، وما عني بها وما أصلها ؟ ( 2 )
هامش
( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) تقدم آنفًا .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5988 | محمد بن علي الشوكاني / أبو مصعب « محمد صبحي » بن حسن حلاق