تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5945

مساهمون:

ص٥٩٤٥
تعالى : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } ( 1 ) . وقال تعالى : { ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) } . ( 2 ) وقال تعالى : { ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ } ( 3 ) . هذا ما حُصر من الآيات القرآنية عند الاطلاع عند هذا السؤالِ , وليس فيها تقييدُ الذكر بجهرٍ أو إسرارٍ , أو رفعِ صوتٍ أو خفضٍ , أو في جمع أو في انفرادٍ , فأفاد ذلك مشروعيةِ الكلِّ . وأما ما ورد في السنة المطهرة في فضائل الذكرِ فلو لم يكن فيها إلاَّ حديثُ أبي هريرة الثابت في الصحيحين ( 4 ) وغيرهما ( 5 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل - : « أنا عند ظن عبدي بي , وأنا معه إذا ذكرني , فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي , وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منه » . وأخرجه أحمد من حديث أنس , وأخرجه ابن شاهينَ ( 6 ) من حديث ابن عباس , وفي إسناد حديث إسناد حديث ابن عباس هذا معمرُ بن زائدة [ 2 أ ] قال العقيلي ( 7 ) لا يتابع على حديثه .
هامش
( 1 ) [ العنكبوت : 45 ] ( 2 ) [ المنافقون : 9 ] ( 3 ) [ الأنبياء : 87 ] ( 4 ) أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 7405 ) ومسلم رقم ( 2675 ) ( 5 ) كالترمذي رقم ( 3603 ) وابن ماجة رقم ( 3822 ) وأحمد ( 2 / 251 ) ( 6 ) في " الترغيب في فضائل الأعمال " رقم ( 166 / 14 ) ( 7 ) في " الضعفاء الكبير " ( 4 / 206 )