كان لا يرضى إلا بصرْف المالِ إليه ويثور عن صَرْفه إلى غيره فتنةٌ ، وتنشأ مفسدةٌ - مصلحةٌ ، لأن المصالح لا تختصّ بنوع من الأنواع فلا أصْلَحَ من الصرْف إليه عند ذلك لأن الأمور التي تندفع بها المفاسدُ مصالحُ إذا لم يتسبَّبْ عنها مفاسدُ مُساويةٌ أو راجحةٌ .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 4071
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٤٠٧١