الإشارة إليه . وأما المحراب المبني في مسجد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فقال الواقدي : حدثنا هلال بن محمد قال : أول من أحدث المحراب الجوف عمر بن عبد العزيز ليالي بنى مسجد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كذا حكاه المقريزي في الخطط والآثار ( 1 ) ، وأما قول الكمال بن الهمام : ولو لم بين لكانت السنة أن يتقدم في ذلك المكان المجوف المخصوص .
وأما قوله وغايته اتفاق الملتين في بعض الأحكام إلخ ، فلا يخفى أن هذا الحكم الذي هو محل النزاع قد ورد النهي بخصوصه ، فلا ينفع التعليل باتفاق الملتين .
فإن قلت : فعلام تحمل ما رواه عمر بن أبي شيبة أن عثمان بن مظعون تفل في القبلة
هامش
( 1 ) ( 2 / 247 ) .