تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2883

مساهمون:

ص٢٨٨٣
المرتضى ( 1 ) ، والإمام الكبير محمد بن إبراهيم الوزير ( 2 ) ، وأخوه المدقق الهادي بن إبراهيم ( 3 ) ، والإمام الخليل عز الدين بن الحسن ( 4 ) وأهل بيته ، والإمام المتبحر شرف الدين بن شمس الدين ( 5 ) وأهل عصره ، والإمام العلامة الحسن بن علي بن داود ( 6 ) ، والإمام المجدد المنصور بالله القاسم بن محمد ( 7 ) ، والإمام المجتهد المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم ( 8 ) ، والإمام المحقق الحسين بن القاسم ( 9 ) وجماعة من أعيانهم ، وأكابر أشياعهم ،
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته . ( 2 ) تقدمت ترجمته . ( 3 ) الهادي بن إبراهيم بن علي الوزير ( 758 - 822 ه - ) . جرت بينه وبين أخيه محمد بن إبراهيم الوزير صاحب العواصم محاورات ومناظرات وعكف على التأليف ، والتدريس والإفتاء . من مصنفاته : " الأجوبة المذهبة عن المسائل المهذبة " . " تراجم آل الوزير " . انظر : " الضوء اللامع " ( 10 ) ، " أعلام المؤلفين الزيدية " ( ص 1069 رقم 1149 ) . ( 4 ) عز الدين بن الحسن بن الحسين عدلان ، المؤيدي اليحيوي ( . . . - 1361 ه - ) عالم فقيه أصولي كان مولده ونشأته بهجرة فللة وتولى القضاء في رازح . من كتبه : " شرح على الغاية في أصول الفقه في مجلدين ولم يكلمه " ، " التحفة السنية في مهمات المسائل الأصولية " . " أعلام المؤلفين الزيدية " ( ص 645 رقم 671 ) . ( 5 ) تقدمت ترجمته . ( 6 ) تقدمت ترجمته . ( 7 ) تقدمت ترجمته . ( 8 ) تقدمت ترجمته . تنبيه : قال ابن تيمية في مجموعة " الرسائل والمسائل " ( 1 / ج 3 ) وكثير من الكتب المصنفة في أصول علوم الدين وغيرها تجد الرجل المصنف فيها في المسألة العظيمة كمسألة القرآن والرؤية والصفات والمعاد وحدوث العالم وغير ذلك يذكر أقوالا متعددة . والقول الذي جاء به الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان عليه سلف الأمة ليس في تلك الكتب ولا عرفه مصنفوها ولا شعروا به وهذا من أسباب توكيد التفريق والاختلاف بين الأمة وهو ما نهيت الأمة عنه ، كما في قوله تعالى : ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) [ آل عمران : 105 - 106 ) . قال ابن عباس : تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة . وقد قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ) [ الأنعام : 159 ] . وقال سبحانه وتعالى : ( وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) [ البقرة : 176 ] . وقد خرج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أصحابه وهم يتنازعون في القدر ، وهذا يقول ألم يقل الله كذا ؟ وهذا يقول ألم يقل الله كذا ؟ فقال : " أبهذا أمرتم ؟ أم إلى هذا دعيتم ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا : أن ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، انظروا ما أمرتم به فافعلوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه " . ( 9 ) تقدمت ترجمته . تنبيه : قال ابن تيمية في مجموعة " الرسائل والمسائل " ( 1 / ج 3 ) وكثير من الكتب المصنفة في أصول علوم الدين وغيرها تجد الرجل المصنف فيها في المسألة العظيمة كمسألة القرآن والرؤية والصفات والمعاد وحدوث العالم وغير ذلك يذكر أقوالا متعددة . والقول الذي جاء به الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان عليه سلف الأمة ليس في تلك الكتب ولا عرفه مصنفوها ولا شعروا به وهذا من أسباب توكيد التفريق والاختلاف بين الأمة وهو ما نهيت الأمة عنه ، كما في قوله تعالى : ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) [ آل عمران : 105 - 106 ) . قال ابن عباس : تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة . وقد قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ) [ الأنعام : 159 ] . وقال سبحانه وتعالى : ( وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ) [ البقرة : 176 ] . وقد خرج النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على أصحابه وهم يتنازعون في القدر ، وهذا يقول ألم يقل الله كذا ؟ وهذا يقول ألم يقل الله كذا ؟ فقال : " أبهذا أمرتم ؟ أم إلى هذا دعيتم ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا : أن ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، انظروا ما أمرتم به فافعلوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه " .