الاستياك لمن قام من النوم ( 1 ) .
الفائدة الثالثة عشرة : مشروعية تكرير السواك والوضوء والصلاة عند كل قيام ، إذا تكرر ذلك ( 2 )
الفائدة الرابعة عشرة : مشروعية عدم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء " . أخرجه مالك في " الموطأ " ( 1 رقم 115 ) وأحمد ( 2 ، 517 ) والنسائي كما في " تحفة الأشراف " للمزي ( 9 ) وابن خزيمة رقم ( 140 ) وذكره البخاري تعليقا في صحيحه ( 4 ) باب رقم ( 27 ) . وهو حديث صحيح .
وعن أبي هريرة قال : قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " . أخرجه البخاري رقم ( 878 ) ومسلم رقم ( 42 ) وأبو داود رقم ( 46 ) والترمذي رقم ( 22 ) والنسائي ( 1 رقم 7 ) وابن ماجة رقم ( 287 ) والدارمي ( 1 ) .
وأما حكمه فهو سنة عند جماهير العلماء .
ويشتد استحبابه في خمسة أوقات :
1 - عند الصلاة ، سواء كان متطهرا بماء أو تراب أو غير متطهر كمن لم يجد ماء ولا تراب .
2 - عند الوضوء .
3 - عند قراءة القرآن .
4 - عند الاستيقاظ من النوم .
5 - عند تغير الفم .
قال ابن دقيق العيد في " الإمام في معرفة أحاديث الأحكام " ( 1 ، 380 ) : السر فيه . أي في السواك عند الصلاة أنا مأمورون في كل حال من الأحوال التقرب إلى الله أن نكون في حالة كمال ونظاقة ، إظهارا لشرف العبادة .
( 2 ) انظر التعليقة السابقة .
وانظر : " المحلي " ( 2 ) .
وقال حذيفة رضي الله عنه - : " كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك " .
أخرجه البخاري رقم ( 889 ) ومسلم رقم ( 46 ) .