تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 1093

مساهمون:

ص١٠٩٣
وإمام القرى الجزري ( 1 ) ، وعى كتابه : التعريف بالمولد الشريف ، والإمام الحافظ ابن ناصر ( 2 ) ، وعى كتابه : مورد الصادي في مولد الهادي . والعلامة السيوطي ، وحمى كتابه : حسن المقصد في عمل المولد ( 3 ) . فمنهم من جزم بعدم جوازه ، ومنهم من جوزه بشرط أن لا يصحبه ( 4 ) منكر ، مع
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد الله ، شمس الدين الجزري الشافعي ، متأدب ، متفقه ، رحل إلى عدن ، وكتب بعض أعيانها إلى الملك المظفر ( الرسولي ) بتعز مات بعد سنه 660 ه - . الأعلام للزركلي ( 6 / 233 ) . ( 2 ) وهو الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي . ( 3 ) وقد ضمنه أقوال العلماء منهم : - ابن حجر ، ابن رجب ، ابن الحاج ، الجزري ، الحافظ الدمشقي . ( 4 ) قال رشيد رضا في " فتاوى " ( 5 / 2112 - 2115 ) . سئل الحافظ ابن حجر عن الاحتفال بالمولد النبوي ، هل هو بدعة أم له أصل ؟ فأجاب بقوله : أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن ضدها فمن جرد عمله في المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة ومن لا فلا . ويقال : إنما يصح قول الحافظ ابن حجر في كون حفلة المولد بدعه حسنة بشرط خلوها من المساوئ والمعاصي المعتادة فيها إذا كان القائمون بها لا يعدونها من القرب الثابتة في الشرع . بحيث يكفر تاركها أو يأثم أو يعد مرتكبا للكراهة الشرعية ، فإن البدعة التي تعتريها