ازرعوا مزارعكم ست سنين ، واكسحوا كرومكم ست سنين ، واستغلوا غلالكم ست سنين . فأما السنة السابعة فلتكن سنة الراحة للأرض ، لا تزرعوا مزارعكم ، ولا تكسحوا كرومكم ، بل يكون سبت الراحة للأرض لكم [ 7 ] ، ولبنيكم ، ولعبيدكم ، ولإمائكم ، ولإخوانكم ، وللسكان الذين يسكنون معكم . واحصوا سبع مرات سبعا سبعا تسعا وأربعين سنة ، وقد سوا سنة خمسين ، وليكن رد الأشياء إلى أرباها ، ولا تزرعوا أرضكم في تلك السنة ، ولا تحصدوا ما ينبت فيها ولا تقطعوا عشبها لأنها سنة الرد . إلى أن قال : وإن قلتم من أين نأكل في السنة السابعة التي لا نزرع فيها ؟ فلا تهتموا لأني منزل لكم بركاتي في السادسة ، وتغل لكم أرضكم في تلك السنة غلة ثلاث سنين ، حتى إذا زرعتم في السنة الثامنة لم تحتاجوا إلى غلتها ، لأنكم تأكلون من السنة السادسة إلى السنة التاسعة .
وأما الأرض فلا تباع بيعا صحيحا أبدا ، لأن الأرض لي ، وإنما أنتم سكان ، وحيث ما بيعت الأرض في ميراثكم فلتخلص ، وترد في سنة الرد انتهى .
ففي هذا أن الأرض تسبت السنة السابعة على الصفة المذكورة ، وأن الأرض لا تباع بيعا صحيحا ، وأنها ترد في سنة الرد ، وهي السنة الموفية خمسين سنة .
وفي السفر الثالث أيضًا من التوراة ذكر من يحرم نكاحه من النساء ، وذكر تحريم الزنا ، وتحريم اللواط ، ولفظها في تحريم اللواط : أنا الله ربكم لا تضاجعوا الذكور ، ولا تركب من الذكر ما ترتكب من المرأة ، لأنه فعل نجس ، ولا بهيمة ، ولا تلق زرعك فيها فتنجس ها ، والمرأة أيضًا لا تقوم بين يدي بهيمة تطؤها لأنه فعل نجس .
وقال في السفر ( 1 ) الثاني : ولا تصدقن الحبر الكاذب ، لا توال الخبيث لتكون له شاهد زور ، لا تتبعن هوى الكبر فتسيء ، لا تشايعن الكبر . وقال فيه : لا تحيفن في
هامش
( 1 ) وهو سفر الخروج وقد تقدم .