في المزمور الحادي والثمانين من الزبور ما لفظه : الله قام في مجمع الإلهية يحكم إلى متى تقضون ظلما ، وتأخذون بوجوه الخطاة ، احكموا لليتيم والفقير ، خلصوه من يد الخاطيء لم يعلموا ولم يفهموا لأنهم في الظلمة يسلكون انتهى .
في المزمور المائة والثالث عشر من الزبور ما لفظه : إلهنا في السماء وفي الأرض ، وكلما شاء صنع ، أوثان الأمم فضة وذهب ، أعمال تدين الناس لها أفواه ولا تتكلم ، له ! أعن ولا تبصر ، لها آذان ولا تسمع ، لها مناخير ولا تشتم ، لها أيادي ولا تلمس ، [ 6 ] لها أرجل ولا تمشى ، ولا تصوت بحنجرها انتهى .
وفي المزمور المائة والسابع عشر من الزبور ما لفظه : افتحوا لي أبواب العدل لكي أدخل فيها ، وأعترف للرب . هذا باب الرب والصديقون يدخلون فيه انتهى .
وفي المزمور الخمسين بعد المائة ، وهو آخر مزامير الزبور ، لأنه مائة وخمسون مزمورا ، كل مزمور نحو صفحة في نصف قطع وقد يزيد على ذلك ، وقد ينقص عنه . ولفظ هذا المزمور الذي هو آخر المزامير : سبحوا لله في قديسية ، سبحوه في فلك قوته ، سبحوه على مقدراته ، سبحوه نظير كثرة عظمته ، سبحوه بصوت البوق ، سبحوه بالمزمار والقيثارة ، سبحوه بالدف والصنج ، سبحوه بالأوتار والأرغن ، سبحوه . بمعازف حسنة النغمة ، سبحوه . بمعازف التهليل ، كل نسمة فلتسبح الرب انتهى .
وجميع ما اشتمل عليه الزبور الشكاية إلى الله من أعداء داود - عليه السلام - والاستنصار به عليهم ، والشكر لله على نصره لداود عليهم ، والإرشاد إلى التسبيح والشكر . هذا هو الغالب . وقد يذكر نادرا شيئا من الأحكام ، وقد يذكر المسيح - عليه السلام - في مواضع منه على طريق التبشير به .
وأول ذكر للمسيح في المزمور الثاني من مزامير الزبور في التوراة عند ذكر الأعياد في السفر الثالث ( 1 ) : إذا دخلتم الأرض التي أعطيتكم ميراثا تسبت الأرض سبتا للرب .
هامش
( 1 ) وهو سفر اللاويين ويقع في ( 27 ) إصحاحا ، ويحتوي على شؤون العبادات وخاصة القرابين والطقوس الكهنوتية وكانت الكهانة موكولة إلى سبط لاوي بن يعقوب فلذلك نسب السفر إليهم .