من ربك حتى يعيش معك ، ولا يدفع إليك ورقك وطعامك بعينة ولا بربا انتهى .
وفي الفصل السادس والعشرين منه ما لافظه : ولا تصنعوا لكم أوثانا ومنحوتا ونصب ، لا تصنعوا لكم ( 1 ) حجرا مزخرفا ، لا تصنعوا في بلدكم لتسجدوا له أنا الله ربكم انتهى . وفي الفصل السابع والعشرين منه ما لفظه : وجميع أعشار الأرض من حبها ومن ثمر الشجر فهو لله قدسا ، وإن أفتك إنسان شيئا من أعشاره فليرد عليه خمس ثمنه وجميع أعشار البقر والغنم ما يحز منه تحت أنعما فالعشر منه تكون قدسا لله ، لا يفحص عن جيد أو رديء ولا يغيره ، فإن غيره فقد صار هو وبدينه قدسا لله لا يفك انتهى [ 9 ] . وفي الفصل السادس عشر من السفر الخامس ( 2 ) من التوراة ما لفظه : واجعل لك حكاما وعرفاء في جميع محالك التي يعطيها الله ربك أسباطك ، يحكموا فيما بين الناس حكم عدل ، ولا تميلوا علماء ، ولا تحابوا الوجوه ، ولا تأخذوا الرشاء ، لأن الرشا يعمى عيون العلماء عن الحق ، وتزيف الأقوال العادلة انتهى .
وفي الفصل الثامن عشر منه ما لفظه : لا يوجد فيكم مشتعل ابنه أو ابنته بالنار ، ومنجم تنجيمات ، ومتفائل ، ومتطير ، وساحر ، وراق رقئ ، وسائل مشعوذ ، أو عراف ، أو ملتمس من الموتى ، لأن الله ربك يكره كل من يصنع هذه الصنائع وبجريرتها هو قارضهم من بين يديك ، بل كن ساذجا لله ربك انتهى .
وفي الفصل الحادي والعشرين منه : وإذا كان لرجل ابن زائغ مخالف ، ليس يقبل أمر أبيه وأمر أمه ، ويؤدبانه فلا يقبل منهما فليقبض عليه أبوه وأمه ويخرجا إلى شيوخ قريته ، وإلى باب حاكم موضعه فيقولا لهم : ابننا هذا زائغ ومخالف ليس يقبل أمرنا ، وهو مسرف ومفرط في الحرام ، فيرجه جميع شيوخ قومه بالحجارة حتى يموت . . . انتهى .
وفي الفصل الثالث والثلاثين منه ما لفظه : يا الله الذي تجلى نوره من طور سيناء ،
هامش
( 1 ) في المخطوط ( و ) زائدة حفظتها ليستقيم المعنى .
( 2 ) تقدم التعريف به .