أحمد ( 1 ) في " الجوهرة ( 2 ) وعبد الله بين زيد في " الدار المنظومة ( 3 ) والحاكم ( 4 ) في " شرح العيون ( 5 ) ، هكذا قال السيد العلامة محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله .
( الثالثة ) : أن قيسا وإن خول ( 6 ) في آخره ، فذلك غير موجب المقدح رواه من هذه الحيثية ، إلا إذا علم أن ما رواه كان في آخر عمره .
وقد تنازع الفريقان في قول الله تعالى : حاكيا عن موسى عليه السلام : " { رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي } [ الأعراف : 143 ] ، فقال المانع : هي من أدلة مذهبه ، وقال المجوز : مثله . واحتج كل منهم بحجج سنورد بعضها .
هامش
( 1 ) أحمد بن محمد الرصاص .
( 2 ) جوهرة الأصول " إلي هي مدرس الزيدية في هذه الأعصار ما لفظه : واختلفوا في قبول الفاسق من جهة التأويل ، فذهب الفقهاء بأسرهم أنه يقبل خبره ، وهو قول القاضي وأبي رشيد . . . "
( 3 ) ذكره ابن الوزير في العواصم ( 326 / 2 ) . والروض الباسم ( 2 / 482 )
( 4 ) الشيخ العلامة الحاكم أبي سعد المحسن بن محمد بن كرامة انظر " العواصم " ( 2 / 328 ) .
( 5 ) حيث قال الفاسق من جهة التأويل يقبل خبره عند جماعة الفقهاء وهو قول القاسم البلخي ، وقاضي القضاة وأبي رشيد . انظر : " العواصم " ( 3 / 328 ) .
( 6 ) انظر تذيب التهذيب ( 3 / 445 )