[ هذه الأبيات كتبها ( 1 ) السائل لما اطلع على الجواب المذكور سابقا ] ( 2 ) :
هذا الجواب عن المسائل قد شفى . . . قلبا من الإشكال كان على شفا
لا زلتُ بالإرشاد منك لكل ما . . . أعيا ذوي الأنظار تأتي بالشفا
وجزيت عن تنقيحك المختار والتصحيح . . . خيرا من حديث المصطفى
صلى عليه مسلما رب الورى . . . والآل أرباب المعارف والوفا
[ ثم ذكر حفظه الله تعالى :
فائدة : ذكرها ابن القيم في إعلام الموقعين ( 3 ) ما لفظه : " وإذا كان الله تعالى لا يعذب تائبا فهكذا الحدود لا تقام على تائب . وقد نص الله تعالى سقوط الحد عن المحاربين بالتوبة التي وقعت قبل القدرة عليهم ، مع عظم ذنبهم ؛ وذلك تنبيه على سقوط ما دون الحراب بالتوبة الصحيحة بطريق الأولى ، وقد روينا في سنن النسائي ( 4 ) من حديث سماك عن علقمة بن وائل ، عن أبيه أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح ، وهي تعمل بمكره على نفسها ، فاستغاثت برجل مر عليها وفر صاحبها ، ثم مر عليها ذو عدد ، فاستغاثت بهم ، فأدركوا الرجل الذي استغاثت به ، فأخذوه وسبقهم الآخر فجاءوا به إليها فقال : أنا الذي أغثتك وقد ذهب الآخر . قال : فأتوا به نبي الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فأخبر أنه وقع عليها ، وأخبر القوم أنهم أدركوه يشتد ، فقال : إنما كنت أغثتها على صاحبها فأدركني هؤلاء فأخذوني ، فقالت : كذب هو الذي وقع علي ، فقال
هامش
( 1 ) علي بن إسماعيل بن علي بن القاسم بن أحمد بن الإمام المتوكل على الله .
( 2 ) زيادة من ( ب ) .
( 3 ) ( 3 / 8 ) .
( 4 ) في " السنن " رقم ( 4 / 56 رقم 1454 ) . قلت : وأخرجه أبو داود رقم ( 4379 ) وأحمد في المسند ( 6 / 399 ) والبيهقي في السنن الكبرى ( 8 / 284 ، 285 ) من حديث علقمة بن وائل عن أبيه ، وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي ( 2 / 75 رقم 1175 ) حسن دون قوله : " ارجموه " والأرجح أنه لم يرجم .