تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2002

مساهمون:

ص٢٠٠٢
المطلب ( 1 ) . وقيل هما أبو بكر ( 2 ) وعمر ( 3 ) . وقيل هما : الحسنان السبطان ( 4 ) . والأقرب
هامش
( 1 ) جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، أبو عبد الله ، ابن عم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحد السابقين إلى الإسلام ، وأخو علي شقيقه . قال ابن إسحاق : أسلم بعد خمس وعشرين رجلا ، وقيل بعد واحد وثلاثين ، وآخى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين معاذ بن جبل . وقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أشبهت خلقي وخلقي " من حديث البراء . انظر : " فتح الباري " ( 7 / 75 ) . وهاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه ، ثم هاجر إلى المدينة فقدم والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر . انظر : " الإصابة " رقم ( 1169 ) شذرات الذهب ( 1 / 12 ، 48 ) " تهذيب التهذيب " ( 2 / 98 ) . ( 2 ) أبو بكر الصديق هو : عبد الله بن أبي قحافة ، واسم أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشي التيمي . وهو الخليفة الأول ، توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة . وأخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 3655 ) عن ابن عمر قال : " كنا نخير بين الناس في زمن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان ، رضي الله عنهم . وأخرج البخاري في صحيحه رقم ( 3656 ) من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال : قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخي وصاحبي " . انظر : " فتح الباري " ( 7 / 23 - 27 ) . " الاستيعاب " ( 4 / 177 رقم ( 2906 ) . " الإصابة " رقم ( 9636 ) . ( 3 ) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي رضي الله عنه . ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وكان إليه السفارة في الجاهلية . وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ، ثم أسلم ، فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق . لقبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالفاروق ، وكنيته أبو حفص . انظر : " الفتح " ( 7 / 45 - 50 ) . " الإصابة " ( 4 / 484 ) . " الكاشف " رقم ( 309 ) " الاستيعاب " رقم ( 1899 ) . ( 4 ) الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي حفيد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ابن ابنته فاطمة رضي الله عنها . وابن ابن عمه علي بن أبي طالب ، يكنى أبا محمد ، ولدته فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وعق عنه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم سابعه بكبش ، وحلق رأسه ، وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة . ومات الحسن بن علي - رضي الله عنهما - بالمدينة . وانظر : " الاستيعاب " ( 1 / 439 - 442 ) . " تهذيب التهذيب " ( 2 / 195 ) . والحسين بن علي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يكنى أبا عبد الله ، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع وقيل : سنة ثلاث ، عق عنه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما عق عن أخيه ، وكان الحسين فاضلا دينا كثير الصيام والصلاة والحج . قتل رضي الله عنه يوم الجمعة لعشر خلت من المحرم يوم عاشوراء سنة 61 ه‍ بموضع يقال له : كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة . انظر : " الاستيعاب " ( 1 / 442 - 445 ) . " شذرات الذهب " ( 1 / 66 ) . " جمهرة أنساب العرب " ( ص 52 ) .