تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2004

مساهمون:

ص٢٠٠٤
بهذا أنه لا يصح تفسيرها في الحديث بأبي بكر وعمر ، لأنهما كانا حيين عند هذه المقالة بلا ريب . ولا بالحسنين لذلك . وأما الخضر وإلياس فإنهما وإن كانا متقدمين ولكن لا وجه لتخصيصهما من بين من تقدمه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الأنبياء والصالحين بخلاف الحمزة وجعفر ، فإن المخصص لهما واضح لو لم يكن إلا مجرد القرابة القربى ، فهذا ما ظهر . والله سبحانه أعلم .