تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2000

مساهمون:

ص٢٠٠٠
بلفظ : " من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه - يعني عليا عليه السلام - اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه من الناس فكن له بغيضا ، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض عني فيه بالحسنى " انتهى . ومحل السؤال : من هما العبدان الصالحان المذكوران في الحديث ؟ وأقول : قد اختلف في تفسيرهما ، فقيل : هما الخضر ( 1 ) . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر في " الإصابة " ( 2 / 246 رقم 2275 ) : اختلف في نسبه وفي كونه نبيا وفي طول عمره وبقاء حياته . وأخرج البخاري في صحيحه رقم ( 3402 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : " إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهز من خلفه خضراء " . وانظر تفصيل ذلك في الرسالة رقم ( 35 ) من مجلدنا هذا ، ولتعلم أن اسم الخضر لم يذكر في القرآن ، إنما ذكرت فيه قصته مع نبي الله موسى عليه السلام ، وصرحت السنة باسمه ، كما في حديث ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ذكر القصة وقد أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 74 ، 78 ، 2267 ، 2728 ، 3278 ، 3400 ، 3401 ، 4725 ، 4726 ، 4727 ، 6672 ، 7478 ) .