وإلياس ( 1 ) ، وقيل : هما الحمزة بن عبد المطلب ( 2 ) وجعفر بن أبي طالب بن عبد . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) قال تعالى : ( وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين ) [ الصافات : 123 - 125 ] .
ذكر اسم ( إلياس ) عليه السلام في القرآن الكريم في ثلاث مواطن من سورة الأنعام ، وفي آيتين من الصافات ، أولاهما ذكر فيها لفظ ( إلياس ) والثانية ذكر فيها لفظ ( إلياسين ) قال تعالى : ( سلام على إل ياسين ) .
قال ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 1 / 314 ) : أي إلياس ، والعرب تلحق النون في أسماء كثيرة ، وتبدلها من غيرها ، كما تقول : إسماعيل وإسماعين ، وإسرائيل وإسرائين ، وإلياس وإلياسين .
قال علماء النسب : هو إلياس التشبي . وقيل : ابن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون . وقيل : إلياس بن العازر بن العيزار بن هارون بن عمران .
وقالوا : كان إرساله إلى أهل بعلبك غربي دمشق فدعاهم إلى الله عز وجل وأن يتركوا عبادة صنم لهم كانوا يسمونه بعلا .
( 2 ) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم ، عم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وكان يقال له : أسد الله وأسد رسوله ، يكنى أبا عمارة ، وأبا يعلى أيضًا بابنيه عمارة ويعلى .
أسلم في الثانية من المبعث ، وكان حمزة أخا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الرضاعة ، أرضعتهما ثويبة .
شهد حمزة بدرا ، وأبلى بلاء حسنا ، وشهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا ، قتله وحشي بن حرب الحبشي ، مولى جبير بن عدي . ومثل بحمزة ، فقطعت هند كبده ، وجدعت أنفه ، وقطعت أذنيه ، وبقرت بطنه ، فلما رأى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما صنع بحمزة فقال : " لئن ظفرت بقريش لأمثلن بثلاثين منهم ، وقيل بسبعين منهم " فأنزل الله عز وجل : ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) [ النحل : 126 - 127 ] .
انظر : " سيرة ابن هشام " ( 3 / 148 ) . " الاستيعاب " ( 1 / 425 - 427 ) " الإصابة " رقم ( 1831 ) .