قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " حب الدنيا رأس كل خطيئة " ، فأشكل علينا استدلالهم به من وجوه :
الأول : أنهم جعلوا محبة الدنيا أصلا في الخطايا مع أن حبها أمر جبلي ، فكيف يمكن أن يزيل الإنسان ما ركزه الله في طبيعته من حبها ؟ وهل هي إلا فتنة جعلها الله ؟
الثاني : نسألكم : ما المراد بالدنيا ؟ إن قال : المراد بها متاعها من منقول وغيره ، فهذا غير مسلم لأن الدنيا غير متاعها ، وإن قال : هو من تسمية الحالية والمحلية [ أو ( 1 ) ] المظروف والظرف فهو مجاز ، فنقول : الأصل الحقيقة ، وأيضا لا بد من قرينة ترد من الشارع تدل
هامش
( 1 ) زيادة من ( ب ) .