تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فاجعل لنفسك دونها شغلا ولا تتجاهلنّ لها فانّك داهى لا يعجبنّك أن يقال مفوّه حسن البلاغة أو عريض الجاه أصلح فسادا من سريرتك الَّتى تلهو بها وارهب مقام اللَّه ما الزّهد من رجل ألدّ مكذّب بالبعث غير ضلالة وسفاه وأرى المفالة غير صالحة وإن أظهرت غير مقالة الأوّاه إنّى رأيتك مظهرا لزهادة نحتاج منك لها إلى أشباه إن كان لبس الصّوف حجّتك الَّتى تدعو النّجاة فانّنى لك ناهى ما في يديك من اللَّباس إذا غوت منك السّريرة غير حبل واهى لا شئ يقبل منك إلَّا ما به حكمت عليك نواطق الأفواه والأمر بعد عليك ويحك واسع ما لم تسوّ إلهنا باله
فقال أبو العتاهية : أنا عيى بجواب مثله ، وماله عندي إلا ما يحب . حدّثنا أحمد بن محمد بن إسحاق قال حدثنا علي بن محمد النوفلي قال اعتل إبراهيم بن المهدى في سنة اربع وعشرين ومائتين وأوصى وصية شهد بها لجماعة من بنى العباس رحمة اللَّه عليه ثم أوصى لولد أبى بكر وعمر وعثمان وطلحة وسائر ولد العشيرة رحمة اللَّه عليهم ولأولاد الأنصار ولم يوص لولد علي عليه السلام