تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
يفضّ الحديد المحكم النّسج حدّه ويبدو وراء الفرن وهو خضيب وريحان قلبي كان حين أشمّه ومؤنس قصرى كان حين أغيب كأنّى منه كنت في نوم حالم نفى لذّة الأحلام عنه هبوب جمعت أطبّاء العراق فلم يصب دواءك منهم في البلاد طبيب ولم يملك الآسون نفعا لمهجة عليها لأشراك المنون رقيب وإنّى وإن قدّمت قبلي لعالم بأنّى وإن أخّرت منك قريب وإنّ صباحا نلتقى في مسائه صباح إلى قلبي الغداة حبيب
حدّثنا يموت بن المزرع قال قال المأمون : ما هجى إبراهيم بن المهدى فيما ادعاه على كثرة هجائه بأشد من قول الجاحظ فيه « هو خليفة ، إذا خطب رأى آخر عمله » ( 1 ) حدّثنى أحمد بن يزيد المهلبي قال حدثنا حماد بن إسحاق قال قال جعفر بن يحيى لإبراهيم بن المهدى - وكان يسميه خليلي وكانا متصافيين جدا - يا خليلي ان هذا الرجل يعنى الرشيد قد تغير لنا ، وبان ذلك لي ، وأنا أحب أن أستظهر برأيك ، فتفقد ذلك اليوم . وكانا قد اجتمعا عند الرشيد للشرب . قال وكان إبراهيم أجود الناس رأيا لغيره وأضعفهم رأيا
هامش
( 1 ) لعله يريد أنه لو أظهر نفسه وخطب في الناس لقتل ، لأنه كان مستخفيا طوال خلافته