« ومن شعره »
ألا يا طالبا يفدي
ه منّى الجسم والرّوح
فؤاد الهائم المسكي
ن بالهجران مجروح
وقلب الصّبّ بالصّدّ
الَّذى أظهرت مقروح
فألا كان ذا الصّدّ
وباب الصّبر مفتوح
وأنشدني أحمد بن يزيد لهبة اللَّه بن إبراهيم :
يا جليلا في العيون
ومليحا في المجون
والَّذى يمطلنى ال
وعد ولا يقضى ديوني
أنت باعدت بهجر
بين نومى وجفونى
سوف يدعوني إن لم
ترث لي داعى المنون
وقال أيضا
إن كنت أذنبت بحبّى لكم
فلست من ذا الذّنب التّائب
رضيت أقصى العيب في حبّكم
فما عسى يبلغ بي عائبى
غلبت في فخر وفى سؤدد
لكن هواكم أبدا غالبي
يعلم ربّى أنّنى مدنف
وشاهدى في النّاس كالغائب