تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وقال
أراه في فعله عدوّا وكنت أعتدّه صديقا صيّر عذب الشّراب مرّا وزاد ضيق الحياة ضيقا
وقال
هيف الخصور قواصد النّبل قتّلننا بنواظر نجل كحل الجمال جفون أعينها فغنين عن كحل بلا كحل
وقال يرثى ابنه احمد وهو أكبر ولده
نأى آخر الأيّام عنك حبيب فللعين سحّ دائم وغروب يؤوب إلى أوطانه كلّ غائب وأحمد في الغيّاب ليس يؤوب تبدّل دارا غير دارى وجيرة سواي وأحداث الزّمان تنوب أقام بها مستوطنا غير أنّه على طول أيّام المقام غريب وكان نصيب العين من كلّ لذّة فأمسى وما للعين فيه نصيب كأن لم يكن كالغصن في ميعة الضّحى زهاه النّدى فاهتزّ وهو رطيب كأن لم يكن كالصّقر أوفى بشامخ ال ذّرى وهو يقظان الفؤاد طلوب كأن لم يكن كالرّمح يعدل صدره غداة الطَّعان لهذم وكعوب