أيادي كريم طيّب النّفس بعدها
إذا ما الأيادى أتبعت بالتّندّم
وقال أيضا وله لحن فيه
مضى اللَّيل إلَّا أنّ ليلى لا يمضى
وأنّ جفونى لم تروّ من الغمض
إذا صدّ عنك الدّهر يوما بوجهه
تقاضاك من إحسانه سالف القرض
وقال
تحامانى الصّديق وغاب عنّى
ثقات صنائعى وهم حضور
وقلَّوا في البلاد وكان عهدي
بهم زمن الرّخاء وهم كثير
فلم يك في يدي منهم وممّا
ذخرتهم له إلَّا الغرور
أيا عجبا أما في النّاس ممّن
تقلَّد نعمتي رجل شكور
وقال
ألم تعلمي يا آل فهر بن مالك
رميت بنفسي دونكم في المهالك
بلى فاعلمى يا آل فهر بأنّنى
أخوك الَّذى أعطاك حقّ إخائك
أخوك الَّذى يقرى عدوّك صارما
حساما ويقرى درّه في شفائك
أجود بمالي دون مالك تارة
وطورا أقيم الغرّ تحت لوائك