تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
جرت على بكم ومنكم فاحتالوا لي فيها ، قال وأنشدني من شعره في حبسه ذلك :
نقض العهد خائس بالأمان مستحلّ محارم الرّحمن سلبتنا الوفاء والحلم طوعا فاعتلينا به بنو مروان ليتني كنت فيهم حسب العي ش طليقا أجرّ حبل الأماني كلّ عتب تعيرنيه اللَّيالى فبسيفى جنيته ولساني
حدّثنا محمد بن الفضل قال حدثنا عمرو بن شبة قال حدثني محمد ابن يحيى قال حدثني عبد اللَّه بن يحيى بن علي عن عبد اللَّه بن الحسين ابن الفرات قال رحت عشية من قرية بطريق مكة مع عبد اللَّه وحسن ابني حسن بن حسن فضمنا المسير وداود وعيسى وعبد اللَّه ابن علي بن عباس قال فسار عبد اللَّه وعيسى ابنا على أمام القوم فقال داود لعبد اللَّه بن حسن لم لا يظهر محمد أبو ذاك قبل ملك بنى العباس ؟ فقال عبد اللَّه لم يأت الوقت الذي يظهر فيه محمد بعد ، ولسنا بالذين نظهر عليهم ، وليقتلنهم الذين يظهر عليهم ( 1 ) قتلا ذريعا ، قال فسمع عبد اللَّه بن علي الحديث ، فالتفت إلى عبد اللَّه بن حسن ، فقال [ يا ] أبا محمد :
سيكفيك الجعالة مستميت خفيف الحاذ من فتيان جرم
هامش
( 1 ) هكذا بالأصل ولعل الصواب « وليقتلن الذين » أو « الذين يظهرون »