تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
قال عيسى بن موسى وما يدرى العبد ، فواللَّه ما أتيت غياقط ! ثم قال يعرض بالمنصور :
وما آمر بالسّوء إلَّا كفاعل وما سامع الَّا كآخر قائل
ثم أمر بأبى نخيلة من رمى به في بئر ، فتظلم أهله إلى المنصور فقال ما أعرف حقيقة دعواكم ، ولو عرفتها ما كنت مقيدا شيخ بني هاشم بعبد بنى حيان ، فيئسوا وانصرفوا ، وكان عيسى بن موسى إذا حج حج معه قوم يتعرضون لمعروفه وصدقاته وصلاته ، وكان جوادا تقيا ، فقال أبو الشدائد الفزاري :
عصابة إن حجّ عيسى حجّوا وإن أقام بالعراق دجّوا قد نالهم نائله فلجّوا ( 1 ) والقوم عندي حجّهم معوّج ما هكذا كان يكون الحجّ
فقيل له يا أبا الشدائد أتهجو الحاج ؟ فقال :
إنّى وربّ الكعبة المبنيّه واللَّه ما هجوت من ذي نيّه ولا امرء ذا رعة تقيّه لكنّنى أبقى على البقيّه ( 2 ) من عصبة أغلوا على الرّعيّه أسعار ذي مشرى وذى عطيّه
هامش
( 1 ) في الأغاني « قد لفقوا ؟ ؟ ؟ لفيقه ؟ ؟ ؟ فلجو فالقوم قوم » ( 2 ) في الأغاني « ولا امرئ ذا رغبة نقية »