تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
يا فضّة حلَّيتها لكنّها لا تنفق ويا نهارا لاير جّى صبحه من يعشق لا مرحبا لا مرحبا أنت العدوّ الأزرق
وقال
يا نفس صبرا لعلّ الخير عقباك خانتك بعد لذيذ العيش دنياك مرّت بنا بكرا طير فقلت لها طوباك يا ليتنا إيّاك طوباك لكن هو الدّهر فالقيه على حذر فربّ مثلك ينزو تحت أشراك ( 1 ) [ . . . . . . ]
فرضيه أبو العباس وكتب اليه
لحقت الرّضا من بعد طول تغضّب بأبلق كالجذع الَّذى لم يثقّب له هامة مسودّة الَّلون عينها تبارى سنا نار على رأس مرقب كمدرى فتاة في خمار حدادها موكَّلة منها برأس معصّب
هامش
( 1 ) بعد هذا نلاحظ انقطاع الكلام وعدم اتصاله بالذي بعده وهذا يدلنا على نه حدث سقط ، ولكنا لا ندري مقداره فعسى أن نوفق إليه وهو على كل حال لن يقل عن صفحة من صفحات الأصل عدد سطورها واحد وعشرون سطرا وربما كان أكثر لان الشعر آخر صفحة وقوله ( فرضيه ) أول صفحة أخرى ولعل سر هذا النقص إنما يرجع إلى إهمال الذين صوروا الكتاب في استانبول